} - أمنيات و أدعية ترسلها الى رب السماوات
للوطن
في قلبي عدة أوطان اسمحوا لي أن أقول :
- " فلسطين هو وطني الأصلي الذي أتمنى أن أراه يوما و استنشق هواءه العبق بالحنّون و السعتر .. ولا أجد سبيلا للتجول في ربوعه إلا أحلاما و بعض الكلمات :
تبختَرِي يا رُوحِي العَطْشَى للجَمَالِ السَّاحِر ....
بين الحُقُول الحَالِمَة.....
ضُمينِي ...إعصرينِي ....
بين أشِعَة شَمْسكِ الدَّافِئَة
واحْملِينِي بحَنَانِ العَاشِقِ
إلَى الأفُقِ البَعِيد....
مَع أول نسمَات الرَّبِيع ...
تُرَافِقُنِي زغْرَدَة العَصَافِير...
وفراشَات أحْلاَمِي الحُبْلَى بمَشَاعرٍ غَريْبَة ...
نِسْمَة تُدَاعِبُ شَعْرِي الطَّويْل
وأخْرَى تُقَبِّلُ وجْهِيَ الجَمِيل ....
وعَلَى غَيمَةٍ بيضَاء إخْتَرتُ أن أطِيْر ...
يَسْبَقُنِي شَوقِي الكبِيْر ...
لِربيْعِ بِلاَدِي ....
غَيمَتِي البَريئَة لأجْلِي تَحَدَتْ كُلّ المَطبَّات ...
وقَاومَتْ كلّ المُفَاجَآت ...
فتَحَوَّل الحُلم عِنْدِي إلى حَقِيقَة
بلَهْفَةِ العَاشِقِ المُتَيَّم
تَفَحَصْتُ كلّ مكَان ...
و بآلة التصوير التقطت أجمل الصور
بثَانيةٍ أو ثَانيَتَيْن
لا أعْلَم ...
رُبَّمَا الزَّمَن تَوقَف مُنْذ اللَّحظَة الأولَى لِلِّقَاء ..
استيقظت من حلمي
على وطن يسكن البطينين
و بين الجفن و الهدبِ
!!!!!
و لم أجد لي شبر تراب
تسكن ذراته أحلامي
أتمنى أن أعود لوطني الحبيب .. يكفي أن هذه العودة ستشعرني بأنني في وطن لي بعيدا عن إحساس اللاجئة أو المغتربة .. كي لا أكون عبأ على أحد ... نعم هذا ما يشعره الفلسطيني الذي عانا كثيرا .. شعور لا يشعره إلا من مر بذات الظروف .. وكم يحزنني غياب قضيتنا عن واجهة الأحداث ليستغل عدونا نهش ما تبقى من حطام .. و يسارع في هدم المسجد الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين .. وبسبب حزني على أمتي جعلني أتمنى لو بقيت فلسطين وحدها تعاني و لا يصبح للمعاناة ضيوفا جدداو تتوالد قضية فلسطين لثانية وثالثة ....
- سورية الحبيبة هي مسقط رأسي و وطن أمي التي اعشقها .. فيها تزوجت و رزقني الله أثمن جوهرتين .. ولي فيها أقارب و أحبة يخفق القلب عند ذكر أسمائهم فكيف برؤياهم ؟؟حماها الله و أعادنا إليها وكل ابنائها سالمين
- الجزائر الوطن العربي الجميل بلد المليون شهيد الذي اعتز بنضاله و افتخر ذهبت إليه و عمري عامان و عدت و عمري 17 عاما .. سنوات قضيتها فيه اكتظت ذاكرتي بأجمل اللحظات و الأصدقاء و أيضا أمر لحظات الغربة و الفراق .. اشتاق لزيارته دوما اللهم حقق لي هذه الأمنية ولا تحرمني رؤيته ثانية
- العراق البلد العربي الذي تربينا على حبه من خلال والدي رحمه الله كان يعشقه كثيرا و ارضعنا عشقه طويلا .. قرأنا ما كتب عنه أيضا كثيرا .. حلمت بزيارته دوما و التجول على ضفاف دجلة و الفرات .. و الاسترخاء تحت نخيله والتزود من زخم تراثه المبهر .. لكن لم أحقق هذه الأمنية واكتفيت للآن بعشقه من بعيد .. و زاد هذا العشق من خلالكم ..
} لوطننا العربي
للعراق و مصر و تونس و ليبيا و الصومال أن يدثرها الله بغطاء الأمن و ان يعم السلام بين افراد شعبها .. و أن يتحقق احلام هذا الإنسان البسيط و يعم الرخاء و تعود إلى الصدارة .. اللهم آمين
و لباقي وطننا العربي أن يدوم امنها و أمانها و أن يحقق الحكام مطالب الشعب دون اللجوء لثورات و لفتات البلاد يكفينا ما خسرناه للآن
-خاصة ؟
&= نجاح ولداي إكسير حياتي ( محمد علي و بانة ) في الامتحان الذي شارف على الأبواب يوم ( 18- 8) و هذا ايضا ما يشغل تفكيري هذه الأيام و أنا ارى أثر الغربة واشتياقهم لمدارسهم و أصدقائهم يطفو على السطح يوما بعد يوم ..
دوما رضا الله و والدي وكل من أحبهم وأن نكون من أهل الجنة .. و أن لا يمتنا الله إلا وهو راض عنا
أن نعود إلى لاذقيتي الحبيبة إلى بيتي الغالي و لــ أحبتي و حياتي السابقة .. و ان نجتمع في بيت أهلي مع والدتي و كل أخوتي فمنهم لم أره منذ 3 سنوات و منهم 7منذ و منهم 15 عاما وكم سيكون جميلا أن نجتمع في رمضان العام القادم و نقضي العيد معا ... آآآآآآآآآآآه فهل ستتحقق ؟؟ ..