الغالية الرّقيقة ازدهار السّلمان
قرأت هذه القصّة المؤلمة المتقنة الأسلوب والحبك الرّائعة التّسلسل وقد قفز الى الذّهن المثل القائل [تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن]
فالرياح تهذي والسّفن تتهادى وفي بطونها حبيب ملتاع أوأمّ متلهفّة أو فلذة كبد والجميع فيها قلوبهم ترفّ للقاء فقط ....لنظرة فقط في وجه من غاب وما آب .ولكن الزّمن حارس غادر .فسفن الرّحيل راسية من حولنا ...فقد يرحل الواحد منّا وغصّته في القلب وحنينه مضطرم.....
أخيّتي
قصّة مترعة بالالم بها من الهواجس والمفاجاءات والحنين ما يتلف الرّأس....وقد أتقنت فنّ القصّ فيها وابجدياته باقتدار...
محبّتي وعودة ميمونة فانت سيّدة يشتاقها الوجدان جدّا ..راجية الاّ تغيبي وألاّ يكون النّداء متأخرا لا سمح الله يا اخيتي الطّيبة .