أخي الغالي حسن العلي أبدعت وربّك .. الألوان بديعة ، والاشتغال الداخلي في الصّورة كان سحرا تتقن صناعة الدهشة يا وريث الفنّ والرّيشة شكرًاللذّوق والأيادي التي صمّمت كل هذا الجمال في هذه اللّوحة فقد أفرحت القلب يا حسن خويا وجدّا جدّا
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش