ابا فاروق العزيز
عمت مساءً
لا اخفي عليك فعندما عرضتها عليك ورأيتك تقرأها بعينك الثاقبة
كنت انظر الى قسمات وجهك لارى رد فعل تلك الخيوط الغائرة
ما تحت العينين فهي تشي بصاحبها في انباهره او مجاملته
وكم كانت سعادتي حين قرأت الزهو فيها مستفزة انتمائك الاصيل
فسرت في الروح طمأنينة جميلة
ايها الاخ الاصيل..تحية تليق بك.و.مودتي وتقديري