اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر وأنا انتقلُ من مصحة إلى أخرى ابحثُ عن دواءٍ غادرٍ يعلمني القسوةَ وتركَ الإدمانِ من شمَّ الأرض وزرقَ السعف في أوردةِ الذكريات **** وطني الحبيب اعتذرُ في المرةِ السابقة لأنني تحدثتُ بقسوةٍ فالحجارةُ التي رموني بها مازالت تملأ فمي والدموعُ التي خسرتُها في (فيغاس) لم يرجعوها لي كما وعدوني وطني الحبيب.. افرشْ لي سجادةَ البكاء وضعْ أمامي عشاءَ المفخَّخات.. وسأتصل بكَ على الدوام لا تخفْ.. مازالَ في قلبي رصيدٌ من الحزن يكفي لاتصالٍ أخير يا الله عليك يا أنمار ،، بكل هذا الوجع كيف يمضي الكائن البشري أيامه واوقاته نعم ما زال الدم والتراب والحجارة في فمنا وننطق نخفيها جانباً كي لا تفضحنا قوتنا فالضعف في حب الوطن قوة لا نخجل منها لكننا ننتظر أن نقول ملء فم يعجزه النطق قسراً حيث لا جدوى . نثرت فابدعت ووجعت القلوب ورسمت صورتك التي نعرف يا أنمار . ما أروعها تحية تليق بحرفك الجميل / وقار اثبت النص بكل امتنان / وكل عام وانت بالخير كله مساء الورد والطيبة يا عزيزتي المبدعة المائزة وقار الناصر.. اعتزازي بك واحترامي لحرفك الجميل يجعلاني اقف ممتنّا لمرورك اللطيف كروحك مع كل الحزن وحجم الشجن هناك ابتسامة خضراء تشرق في فجري كشمس دافئة سببها حضورك البهي... تحياتي ومودتي التي لا تنتهي