لاول وهلة تبدو للقاريء قصة عشوائية في الانتقاء والانتقال
ولكني اعدت قرائتها ثانية..لاجد الوجه الاخر فيها وهو وجه يختفي
بين الحروف وحوارات النسوة ورجال القرية..
استطعت اخ نبيل وبحرفنه ان ترسل لنا وتوثق يوميات بيئة بما لها وما عليها
ورغم اني اجد فيها نوع من الرمزية للمتراكم من الهم الفلسطيني وبأيحاء من الخلفية
الموروثة والمتجذره في الجسم الغريب وما يحله من ارهاصات تعم تلك القرية..
وكانت اشارات لا تخلو من هذا الواقع المرير ومنها المقاطعة وشكل ملابس الغريب
اضافة لمسحة التراث والبيئة ويوميات قرية عربية
قصة رائعة..اذ كنت تقصد سرياليتها او لا ..ولكنها من ادب القصة الجامع..للرمز والواقع
تحياتي اليك وتقديري واحترامي