إلى ديزيريه ..مرة أخرى
إلى ديزيريه ..مرة أخرى
كوني مَعي
في رحلة ٍ أخرى إلى أرض ِ السلام ْ
وتوسديني في المنام ْ
كي لا يراك ِ سوى أنا
هل تسمعين َ حبيبتي
صوت َ الرعاة ْ
جرس َ الكنائس ِ حين َ نادى للصلاة ْ
هل أنت ِ في شوق ٍ لأرض الجلجلة
المجدلية ُ نائمة
وحبيبتي خلف َ المسافة ِ هائمة
ورذاذ ُ تشرين َ الحزين ْ
قد كان َ عانق َ وردتين ْ
في بيت لحم ْ
كوني معي
يوم َ الأحد ْ
فهناك َ وحدي لا أحد ْ
سيزيل ٌ دمعك ِ للأبد ْ
هيا تعالي وابدأي مثلي النشيد ْ
هل أنت ِ قادمة ٌ إلي ْ
ما زلت ُ وحدي أنتظر ْ
لو تعلمين حبيبتي
ستون َ عاما ً قد مضت ْ
وأنا هنالك َ أنتظر ْ
بالأمس ِ قلت ُ لقاتلي
خذ ْ ما تشاء ُ وما تريد من الدماء ْ
واترك ْ لنا بعضا ً لنكمل َ رحلتي
خُذ ْ حصتك ْ
ثم انصرف ْ
وسأعترف ْ
أني انتظرتك ِ يا صبية في الدقيقة ِ ألف عام ْ
الوليد