اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف سأخيط ثوب الصباح من العدم قبل أن يدركني الظلام ويغمرني الندم أفق طافح بالحزن والنّفي حدّ الإمتلاء.... وكم تضيق بنا عباءة الحياة أحيانا ... ومضة بها من ألق الكتابة في الشّجن ما يذهل.... تقديري سيدتي الكريمة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش