عرض مشاركة واحدة
قديم 03-21-2010, 03:31 PM   رقم المشاركة : 24
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: رسائل إلى النور

الرسالة السابعة :

نهارك ورد أيتها النور،
للتو كنت أقرؤ في دفتره القديم كلماته الحزينة:

ربما هناك بعض من نور، ربما ما زال بعيدا، وسيأتينا ذات يوم مع غد ٍ ما
ترى هل صار الغد يأتي كما يشاء هو، أم كما نشاء نحن ؟
فنصيّره حلوا لو شئنا، ويصير حالك الظلمة لو شاء !
كنـّا نبعث برسائلنا إليه نتوسله الحضور، صار اليوم يستدعينا بأمر من السلطان و...
ترى هل حقا صرنا نخشى الإنتظار ؟
يا صغيرتي، أفكر باسماعيل، عندما رفس جوعا وعطشا فتفجرت من تحت قدميه عين ماء زمزم !
ترى، هل ستتفجر من تحت قدمي اسماعيل يومنا الذي يرفس ألما و هلعا و حزنا و جوعا ؛ بركان دَمدَم ؟
صغارنا ما عادت ترغب بالعيد وثياب العيد ؛ فلقد لوثتها آلة الحرب بدماء آبائهم،
و الأعمام عنهم في شغل بالتطبيل للمنافقين الذين ملأوا جيوبهم بالمال السحت و ملأوا أسماع الناس بالوعود الكاذبات و الهتاف بحب الوطن الذي يتآمرون عليه
والعار صار وشم يغطي كل تفاصيل وجوه أصحاب القرار، فما عدنا نميز سواد الوشم من سواد وجوههم !
سأغادر صفحاتي الآن لأشارك بدفن صديقي محمد
فلقد استشهد بالأمس حينما قتله ضبع قادم من الشرق بينما كان يوجه بندقيته لعلج كافر قادم من الغرب كان قد اعتدى على نخلة بالضرب
فاستقرت طلقات بندقية محمد بين عيني العلج و استقر خنجر الضبع بخاصرة محمد.
وداعا صغيرتي و غدا لو شاء الرحمن سأعود لأوراقي
لأكتب وجعي و فجيعتي بالخونة الذين يدّعون حب الوطن و المواطن و يؤسسون لمشروع كلمة حروفها بأمر مولاهم الصهيوني، و صداها بمسامع ابن الوطن المبتلى بهم.


و ما زال في الصندوق العديد من الرسائل






  رد مع اقتباس