منتديات نبع العواطف الأدبية - عرض مشاركة واحدة - " تَدَارُكٌ "
الموضوع: " تَدَارُكٌ "
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-31-2013, 07:08 PM   رقم المشاركة : 7
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية الدكتور نجم السراجي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الدكتور نجم السراجي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: " تَدَارُكٌ "

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   تدارك لعزلة مسبقة مرتبطة ارتباطا وثيقا بهذا الإنفصال بين بعض اللّحظات وغيرها؟...
تدارك في حاجة للتّدارك والتدارك في حاجة لشرح...قد تكون كلّ الشروحات لا تشفي الغليل ...
قد تحدث في حياتنا تشوّهات فلا تحلّ أخبار حياتنا وذاكرتها على أخبارها فتتطوّر نحو اتّجاهات مختلفة فيصبح الأمر متعلّقا بوضع كلمة [تدارك] في محلّها حتّى نتدارك ما ضاع وتاه
ومادام هناك نخلة تحرس دارنا وتلقي بوجعنا وحنيننا عليه ومادامت هناك أعذاق مثقلّة بعراجينها لن تستكين الرّوح ولن تهدأ وستظلّ كلّ خطوة في العودة [تداركا ]بخفاياه ونواياه ....تدارك يستدرج نحو أرض ودار وأمّ فارقت ولم تبق غير وصيتها محفورة في الذّاكرة كما لو تركنا شيئا من قلوبنا هناك..
القدير نجم السراجي
قرأت فأنتابني احساس
كما لو أنّي أمسك بنصفي وأتعثّر...فمهما غلب الشّح على أرضنا ويبس عود شجرها فلن نقوى على اغفال [تداركنا]
ا

نعم ايتها الموقرة الراقية
نغم سيدتي كل لحظة في حياتنا وكل خطوة نخطوها نحتاج الى "تدارك "لحسابها اطلاقا او تحديدا
لو تعلمين سيدتي كم هو جميل ورائع هذا التعبير " كما لو أنّي أمسك بنصفي وأتعثّر "
تمعني بصورته الشعرية وتماسكه وقوة بلاغته وتوغله في الايحاء وقوة التشبيه فيه فالامساك بالنصف هو حالة " تدارك " كقوة حركية وفعل ساند يسبق الحدث لتفادي الوقوع أو الميل او الزوغان وياتي الجواب لهذا التدارك ورغم الحذر والاحساس بالحدث فانك سيدتي وضعت العثرة في الخطوات وهنا حديث عن حبكة لومضة راقية فيها الاستهلال والقفلة التي تبعث على الدهشة
امتعني ما كتب ايها الفاضلة ـ دعد ـ

لا حرمت من تواصلك
دمت لي اديبة اعتز بها
تحايا












التوقيع

الدكتور نجم السراجي
مدير ومؤسس مجلة ضفاف الدجلتين ( 2008 )

www.thifaf.com

  رد مع اقتباس