هل سَيَجيءُ يَوْمٌ.. ؟؟
تَتَمشَى أزِقَّةُ الأحبَة على صَحْنِ الحكاياتِ
المسائِية
وتتَناثَرُ أفراحُ صِغَاري...
رذَاذَا يُبَلِلُ جَفافَ خرائِطَ الوَطَنْ.
وتُشاطِرُ قصائِدُ حُزْني القَمرَ ضَوءَهُ
وضِحكَتَهُ الغَزَلية.
أمان تقفز من حدود حصينة ...تتردّد على امتداد القصيدة بين طوق وتوق....بين انحباس وانعتاق...
والوطن في الكيان أنّة مخزونة...وطاقة بها يتحرّك العبيدي في كلّ قصائده وعليها يشتغل ليستمرّ ويتجدّد ...
[سيجيئ يوم].....وهل سيجيئ يوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وان جاء يوم ....
سيحطّ في مكان خارج الحدود...وستكون له برمجة وفق منهج قائم على ضرب من توتّر شاعرنا الذي تتناسق فيه صراعه ونبضه في الوطن والأرض
لأنَ مائِي أسَاحَ طينِي!
وَشُمُوسي تَتَجَلزُ على صَفائِحَ جَليدي
سأَبقى وحيدًا كما أنا!!
كما أنا!
كما أنا!
على عِشْقي...
أُذيبُ جِبال جَليدي.
القدير العبيدي
أن تظلّ تذيب الجليد ....
فذاك فعل أرحب نعي به قيمة تفاعلات في غاية الدّقة...
فالكلام عند ك وفيك كائن متحرّك يذهل قارئه.....