أعمار تعانق المهد و اللحد
ليس غيرنظرة عتاب واجمة
أشجار تنامت
أطلقت أيدي العابثين لأغصانها .. و الطيور
أنت بحلمك الطاعن .. ورقة في مهب الموت
بين بكاء و أمل مراوغ
ثلج تراكم فاض به الصدر و الأوردة
بحثا عن رفيق يعطي للرحيل ..
لونا مقنعا وبعض رضا
قصيد رائع
يحمل الكثير من الذاتي
و غير الذاتي
من هموم طاعنة
منطقة بعيدة في غور التاريخ
إلي منتهى و مبتدى الوحشة
كنت معك
على تخوم عكا ننتظر الصبح المعاند !
محبتي