الأستاذ حسن المكرم
تحية لك من الأعماق وأنت تتفاعل مع مايرد في هذه المواضيع الروحانية
في هذه الآيتين الكريمتين تظهر البلاغة القرآنية حيث وردت كلمة وسارعوا وفي نهايتها للمتقين ثم جاءت الآية الأخرى في سورة الحديد وسابقوا وكانت اشارة للمؤمنين
هنا في البلاغة العربية يختلف معنى المسارعة عن المسابقة
وكذلك تختلف درجة المتقين عن درجة المؤمنين .. حيث أن المتقين اجتازوا درجة المؤمنين لذلك هم أقل عدداً من المؤمنين .. والقلة لايحتاجون الى السباق في دخول الجنة من ابوابها الثمانية بل الى المسارعة .. أما المؤمنون فأطلق عليهم ربهم المسابقة وهذا جانب مجازي لأن كليهما سيدخلون ولكن بدرجات وفق نتائج أعمالهم
جزاك ربي خيرا