اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن العلي تلاوات عاطرة لمفاهيم دقيقة .. نعم ..فهناك جسد ونفس وروح ..وعندما ترتقي النفس تكون أقرب إلى الله عزوعلا وعندما تنحدر لوتستجيب لغرائزالجسد تكون قد خابت ... وكما جاء في سورة الشمس المباركة ( وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّـهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّـهَا (10)﴾ وفي القرآن الكريم وردت "نفس" بكلا المعنيين، بمعنى الروح، كقوله سبحانه في الآية (42) من سورة الزمر: (اللّه يتوفّى الأنفس حين موتها...) وبمعنى الجسم، كقوله سبحانه في الآية (33) من سورة القصص: (قال ربّ إنّي قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون). والأنسب هنا أن يكون معنى النفس هنا شاملاً للمعنيين لأن قدرة اللّه سبحانه تتجلى في الإثنين معاً. ويلاحظ أن الآية ذكرت كلمة "نفس" نكرة وفي ذلك إشارة إلى ما في النفس من عظمة تفوق قدرة التصوّر وإلى ما يحيطها من إبهام، يجعلها موجوداً مجهولاً. وهذا ما حدا ببعض العلماء المعاصرين أن يتحدث عن الإنسان في كتابه تحت عنوان: "الإنسان ذلك المجهول". فالروح كما الطاقة للإنسان والحيوان والنبات ...والجسد خرج من أديم فيرجع إليه محبتي عمدتنا وبارك الله فيك وجعلك ذخراً وارفاً لنا بالعطاء والبركات تسلم سلمت أخي المكرم وهذه الإضافة المهمة جزاك ربي خيرا
[SIGPIC][/SIGPIC]