فقلبي رقيق ,,,,,,, كما الشهد,,
لكنه ,, ساعة العنفوان ,, كقلب
الصخر
ومذ كنت طفلا ,,
حلمت بماء , وزرع , وبعض
الصور
لغانية , تشرئب الرقاب , اليها
تزلزلني في مهاوي
الخطر
وتصنع من اضلعي ,, معولا
لتزرعني زهرة ,, في
سحر
الشّاعر جودت الأنصاري
جعلت من البداوة في الكتابة الشّعريّة مضامين ومدلولات ذات وعي جماليّ تعبّر عن ابداعات عارمة تختلج في نفسك
فبداوتك يا سيدي الكريم مترفة الجمال متجذّرة المدلول في عمق وجداننا العربي الشّعبي وهي التي تجمع بني آدم رغم التّفاوت في التّحضّر والتّمدّن ...فعندها يذوب كلّ تحضّر
قطعة خبز
ودفق من ماء
وحبّات زيتون
وموقد نسرجه من
أغصان الشّجر...
وبيت من قشّ وطوب
وقلوب في هناء
وأنوف في السّماء...
فكم ندين يا سيّدي تحضّرا تجنّى على بداوتنا وصبغ جلودنا وتجنّى على تراثنا ....
فقد تقهقرنا بخرافيّة التّحضّر والتّمدّن
فالبداوة صدانا في المدى لها تهتزّالمواجيد ....
رائعة هذه القصيدة العموديّة فقد طرّز الحرف فيها مباهج البداوة وشموخها.
كلّ التّقدير السيّد جودت البدويّ الرّائع هنا...