اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد كم من الأحلام أسيرة وعصية على التحقيق، لكنها لا تندثر وتبقى كالوشم محفورة بأعمق نقطة في أعماقنا. حلم الشاعرة هنا هو الترجل من رحلة السفر والغربة الطويلة وحط الرحال في وطن يسكن فيها... الراقية عواطف، من جرب الغربة مثلك يعلم تمام العلم قيمة الوطن وقيمة الذكريات الثمينة المخزنة في الذاكرة وسيبقى يتغنى بالعودة في كل كلماته...لقد لخصت وجع الغربة بكلمات مغلفة بالشجن فأطربت ذائقتنا التواقة دائماً لصدق المشاعر. دمت بمحبة، سلوى الغالية سلوى ما أعاني منه وما أتمناه قد لا يفهمه إلا من كابد منه في بلاد النفي وأرض الغرب والعودة ستبقى تلازم الروح حتى الرمق الأخير شكراً لرقة المرور دمت بخير محبتي