الأديبان الرائعان أ.دعد كامل و أ.مختار السعيدي
عندما يضع الكاتب ذاته في عمله مستوحى من رؤية ثاقبة وأيحاء نقي عبر خلفية ثقافية متمكنة يتجلى الابداع في أروع الصور...عندما تلامس كتابتنا شغاف قلب القارىء وتستجلي همومه وتطلعاته وتلقي الضوء عليها فقد حققنا الهدف المنشود الذي من أجله نعتصر أسفنجة الذاكرة أو أقتناص صورة من رؤية مستقبلية سواء إن كانت رمادية أو ملونة أو صورة حاضرة متفجرة عن معاناة أو ملهاة ..
أجمل وأروع عمل هو الذي يجعل قارئه يقتمص شخصية الكاتب ويعيش مع تأملاته وألآمه في نص يغمره أصرار ورغبة في أكماله حتى نهاية الأستيعاب عندها ستترسخ في داخله بصمة معينه توشم أفقها في سماء الأبداع والمسميات..
لقد اترعتما ذائقتنا بنصيكما الباهرين وزرعتما في الرياض حقولا ً من الأبداع والجمال
دمتما بود مع أزكى باقة ورد
مودتي والتحايا