اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطفي العبيدي مثْل حَرْفٍ منْكَسِر يُطَوّقُ لَمْعَةَ اْلمَاء مِثْل نَائِمٍ عَلَى اْلحَصَى و اْلنَجْمُ و اْلقَمَرُ عَلَى يَدَيهِ يَتَعَانَقَان لا تَغْفُو أجْفَانُ الحَمَام حَتّى يَصِلُ اْلشَوْقُ مَدَاه و اْلغُرُوب يَنْتَشَى عَلَى اْلنَهْر حُلْمهُ اْلمُضْمَحِلّ.. ... .... بَابُ المَنَام هُنَاك ، كـَخَطْفَة اْلبَريق تَهْمي في حَضْن الأسْرَار يَخْرجُ طفْلٌ بِيَدِه خَيْطا مِن اْلغَمَام يَرْكُبُ شَهِيقًا أخْضَر كَـرَائِحَة العُشْب حِيْنَ يُرَاودُه حُلم اْلنُّعَاس يَسْألُنِي منْ خَمَشَ وَجْه اْلمَجَاز. نص مائز ماتع دمت بألق وأبداع.... مودتي مع أرق تحاياي