صباح القهر يا وطني ها أنا ذا اموت كما يموت البعير فلانامت أعين الجبناء ها أنذا بعد عشرة سنوات من الاعتقال وقهر الوطن فالوطن هو الجلاد والجلاد هو الوطن تمارة من الوطن والوطن من تمارة والجلاد من تمارة ومن هذا الوطن هو من لقننا مع حسوة القهر في مربع العتمة ان تمارة المعتقل تساوي الوطن سماها المصلحة العليا للوطن باسم الوطن اعتقلنا وباسم الوطن قهرنا وباسم الوطن نمنع من السفر فصباح القهر يا وطني كم من رفيق لي قضى نحبه ميتا او دفينا او قتيلا كم من صاحب بالجنب نفر الى ارض عزة لم يلقى فيها ذلا ولا ذليلا هأنذا ابقى هاهنا محاصرا وكأني اردد ماقاله لي شيخ جليل _ ها أنذا بقيت وحيدا بعد ان استشهد الرفاق واعتقل الاوفياء وهاجر الاصفياء يا بني لا يبقى في الحظائر الا شرار البقر يا رب بدل الاماكن كما بدلتها من العتمة الى الحرية بدلها من حسوة الذل الى ارض العزة والشهادة يا لها من كلمات قالها خالد رحمه الله كأنها تنخر في عضد كل قاعد _ وها أنذا اموت على فراشي كما يموت البعير فلانامت اعين الجبناء ايها المهتمون بامن البلد يامن تحولون بيننا وبين نصرة اخواننا ’’اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لايظلمون’’ لكنني رقبة تحتاج من يعتقها فهل من مشمر