اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل أيتّها الشّاعرة المبهرة.... أيّها الوجدان الصّادح بألم ووجع الوطن.... يا صارخة عبارات الشّجن في بلاد تنبض في قلوبنا كما في قلبك ... وتسافر في أوردتنا كما في أوردتك... يا عازفة على أوتار الحبّ... كم كنت هذا الصّباح في حلقة جديدةمن تهويمتي في نبض قصائدك أرسم ملامحك في وجداني ... سيّدة في مواكب النّساء مميّزة فريدة كيف تتحوّل عازفة الحبّ الى شجن .. أم أنّ حبّ الأوطان شجن ... وياكم فيك يا بلادنا من وجع وشرخ وياكم في أرضك من ثمرات مرّة سقطت قبل قطافها.... لقد حرّكت سواكني وإلتياعي ولوعتي على البلاد والأوطان في رقعة هذا النّص المائز وقد ثقلت على روحي موازين سلبياته وانهيار صورته فينا... فهل يندمل الجرح يا سوسن وهل ينفرج الوضع المتأزّم....؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل نشرب مياه العافية من ينابيع أرضنا الطّيبة.... وهل تستقيم هويتنا فنشبع ونسعد ونعيش الأمن والأمان في ظلّ ظروف تقهر الذّات البشريّة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سنظلّ نحمل آمالنا وأحلامنا في صدورنا ونمضي... محبّتي يا سوسن الرّقيقة .... فأنت معي مذ الساعات الأولى من فجر هذا اليوم في تهويمتي في نبضك في حلقتها 2 دعد الاديبة الرقيقة الحالمة التي تحلق في اجواء الحب والخيال تعيش اللحظات ذاتها معي في عشق آخر عشق الوطن عشق حارق شعرت بحرارته قبلي وكتبت وماذا كتبت ايتها الملهمة لم اصدق كل هذا الجمال التعبيري والمشاعر الفياضة التي اندمجت بروحي تاركة دمعاً لم يتوقف لمست يا دعد موطن الالم وتوجعت معي للوجع العراقي ويبقى هذا الوجع في هذه الايام صدى بين قلوبنا وهو يعزف أناشيد الحزن ومواويل الأسى والشجن كنت معي والان ودائما وهذا اجمل ما في حياتنا لأننا عثرنا على أطيب القلوب وأوسعها في هذا الموقع الرائع وتحت أفيائه سوسن سيف