الأخت عواطف
تحرجني عواطف لواطفك ويؤلمني نجيع نوازفك وصريخ هواتفك ... إن الألم استهام بلا مسافة وغام وعام بالجفون الراعفة .. لقد اشتط حتى ناء بالقلوب وشق الجيوب .. ماعاد للصدى إلا صوت ثكالاه ورجع نوائحه و أنين فواجعه وليس من عزاء
يرتجى إلا مر الصبر أو راحة القبر فإلى الله وحده المشتكى وإني إليه أجأر ... هو السميع العليم ................................