شكرا أخي جودت ما ألذّ أن يستفزّنا نصّ كنصّك لهذا الحوار اللّطيف....وهذا الإمتداد نحو آفاق يوحي بها النّص..... شكرا لرقّتك ولشعرك الباذخ ولغتك الثرى......
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش