اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الخريسات اليوم ... على قلق أكون حين أراك وحين يطل وجهك من أبعد المسافات كنت أراك حتما بكل الملامح لأجلك ضحكت وفي كل الأماكن لأجلك تزينت وعرفت الزينة لأجلك غامرت وضيعت عمري ولأجلك الآن قصصت شعري الطويل الذي تهوى.. والبس الأسود والرمادي ولم اعد الان أرى خيالك الا في زوايا حروفي.... الأخت الأديبة أ.حنان الخريسات نص ممتع وشفيف، وأنا أستكشف ثناياه المتألقة تذكرت بيتين للنابغة الجعدي : تذكرت والذكرى تهيج على الفتى ... ومن حاجة المحزون أن يتذكرا تقضّى زمان الوصل بيني وبينها ... ولم ينقض الشوق الذي كان اكثرا بوح شفيف شنّف مسامعنا بعذب الكلام سرني المرور من رياضك والأنتشاء بعطر حرفك.... مودتي والتحايا