كَفَاكَ ارْتِحَالاً وَعُدْ مِنْ حَنِينٍ
إِلَى الشَّام والأَهْلِ والذِّكْرَيَاتِ
إِلََى يَاسَمِينِ الأَزِقَّةِ حِيثُ
شَذَا الزَّهْرُ عِطْراً بِطِيبِ الزَّكَاةِ
إِلَى قَطْرَةٍ لا تَزَالُ تَسِيلُ
عَلَى وَجْهِ زَهْرٍ بَدِيعِ السِّمَاتِ
إِلَى حُضْنِ أُمِّي هِيَ الشَّامُ أُمِّي
إِلَى مَوْطِنِ الخَيْرِ رَغْمَ الشَّتَاتِ
ما أجمل الحروف عندم تنطلق من فوهة القلم تغرد للوطن .. و تشكل من حروفه عقدا لؤلؤيا يليق به .. و تضيئ الذات الحزينة و اليائسة بقناديل من أمل تنير له دروب العودة بعد طول غياب و شتات .. قصيدة عبرت عما في داخلنا ..و نقشت كلمات الحنين و الشوق للشام و ارض الشام .. و ياسمين الشام .. الذي اهديك منه بيادرا مع المودة و التقدير