ترنيمة كما الصّبح .... كماالحلم تغفو على غريدة الخطاطيف... فمرحبا نجوى بك وبحرفك الحالم الهامس ... وشكرا لحسن العلي ولسخائه الكبير.... فقد زاد الكلام بهاء بهذا الإخراج الرّفيع.....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش