اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم الصرخي لن يهنأ سيزيف براحة أبدية حتى يصل الذروة ويلقي بالأحجار على رؤوس مبعثريها في دروب الحرية.. توظيف متقن لأسطورة سيزيف ومعاناته من صخرة العذاب التي فرضت عليه... سلم البنان والبيان أعطر التحايا هي حالة واقع قهري يبدو سرمديا.. و لا شيء يلوح في الأفق .. و كل ما يحدث يزيدنا قهرا.. هي رؤيتي التي تبدو ضباببية و سوداء .. و لكنه واقع معيش.. شكري و خالص تحياتي على التثبيت أخي الأديب الأريب ناظم الصرخي.