كم أحسست بكلماتك حرة وكأنها تحررت التو من عتقها فراحت تنساب كسيل جارف من أعالي الجبال فغرقنا بحبها ولم يهمنا إن كانت نثرا أو شعرا يكفينا صدق المشاعر