والأرض بآثامنا مثوانا الأخير..... ومهما بصقنا فلن يلفظنا ترابها..... ومضة بليغة عميقة ...بورت أخي حسن
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش