مافتيء سيزيف يحمل صخرته
عبر مسيرة أزلية ...لاتنتهي
ومازال يحصد الألم جزاء فلسفة الصبر التي اتخذها سبيلا للحياة !
فمتى يتغير سيزيف وينبذ الألم وينتفض؟
رائع ماقرأت أستاذ عبد الله
سرَّني مصافحة هذا الحرف العميق
وتقبلني لاني ساكون من متابعي حرفك دوماً
تقديري
وتحايا الورد