اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاء العبادي مافتيء سيزيف يحمل صخرته عبر مسيرة أزلية ...لاتنتهي ومازال يحصد الألم جزاء فلسفة الصبر التي اتخذها سبيلا للحياة ! فمتى يتغير سيزيف وينبذ الألم وينتفض؟ رائع ماقرأت أستاذ عبد الله سرَّني مصافحة هذا الحرف العميق وتقبلني لاني ساكون من متابعي حرفك دوماً تقديري وتحايا الورد أهلا بك أستاذة عطاء و أهلا بطلتك البهية.. سيزيف أنا.. أنت .. نحن .. و عالمنا-طبعا- يدفعنا دفعا لمعانقة الصخرة و مكابدتها في سبيل الحرية و السلام.. دمت بالق و شعر..