يالله..... الأيها الاستاذ العبيد قصيدة بلاغية موغلة في الصور الجميلة
منها :
أقْبَلَتْ..
كأنَّها النُّور في جنى فرحتهِ
وثمْرَتيّْ وجنتيها تُغازلني..
كأنَّها الورودُ حين صُبْحٍ..
والشَّمس اقتسمتْ النُّور على شُرْفَتها
هَدْهَدَتْ بِرفيفِ ثَغْرِها..
وقالتْ:
كَمْ تَمنَيْتُ أنْ أكونَ..
مِدَادًا لِكَلِماتكَ
ونُقطَةً تَشدو بِحَرفِكَ وتُغنِي
ومن مساماتِ صَحْوِكَ أتعطّرْ
وأصْحو على عبَقِ شَذا عِطْرٍ يَغْتالني
مصور راق
أيَّتُها الحافية على شواطئ حرفي
والمولودةُ منْ حلمٍ على أهدابِ الزَّهر
صياد بارع
أحترِفُ القنصَ من عنان وجنَتيكِ
أهداب ورودٍ لعشقي..
رسام ماهر
وأحصَدُ من جنى نُهودِكِ زغَبًا..
ودُررًا لمساماتِ حَرْفي..
مغن موهوب
وأشدو في مُقلتي عينيكِ..
سِرْب طيْرِ في رحلةِ موسِمٍ إلى مِصر.
لك مودتي وتقديري أيها الشاعر البليغ