بين خفاء وتجلّي ....
جاء الخطاب الشّعريّ يرشح بما في القلب ...وما يعتمل فيه
بدقائقه وتفاصيله ....
ببوحه وتكتّمه...
برصده لتحوّل هائل من الحبّ الى اللاّحب...
وبما قبع منها في أغواره وأقاصيه ....
فكأنّ المتلقي وهو يقرأ هذايمارس هبوطا أو ربّما تغلغلايحصره في ظاهرة تلبّس للشّاعر وقد أفلت من عقال حبّ أرّقه وولّد فيه لحظة المكاشفة الشّعريّة
وقد جاء هذا المقطع كعلامة تخبر عن مثول النّص ومبدعه في لحظة قد لا يطالها وعينا ...فهي وحدها الشّعر والشّاعر
أنا لا أصدق أن مثلك ِ قد يعي..
ماذا أخط ُّ وما تجود ُ قريحتي
ما زال حسُّك ِ بالغرور ِ مُكبلا ً
مدعاك ِ قرصنة ٌ لكسر سفينتي
لا تدخلي بحري فموجي ثائر ٌ
أنا سندباد العشق ..أكمل رحلتي..
وحدي وإخلاصي شراع ٌ خالدٌ
وعروسة ُ البحر البريئة ُ طفلتي
تلك التي ظلـّتْ تعيش بخاطري
لا أنت بل هي من تنام بمهجتي
كم كنت ُ ضالا ً إذً وهبتك خافقي
وامام َ كل الناس ِ أعلن ُ توبتي
القدير حسام السبع
تفوّقت وباقتدار في ابلاغنا عذابات الحبّ .....