القدير جودت الانصاري
كتبت قصيدة تنهل من ذاكرتهم ....
فجاءت اللّغة ذاكرة تنهل من ذاكرتهاالحروف ..
وقد حفل نصّك الشّعريّ بمراجعه المتحقّقة في التّاريخ...فشرّع الكلام فيها لنفسه......ليقي العظماء من التّلاشي وترتقي بها الى رحاب الدّيمومة ....
فيتحولون الى أسطورة تعيد الكتابة الشّعريّة كما هنا في هذه القصيدة بطولاتهم
وقفت كليث غزته الجراح,,,,,,,,,,, وصبح بأسحاره سائد
وعيناك ترنو لخدر النساء,,,,,,, عطاشا وفي قبضة الحاقد
وحيدا كجلمودها لا تلين ,,,,,,,,,,, وترنو الى الاحد الواحد
فحييت من صائل بالجموع ,,,,,,,,,,, وشلو برمضائها راقد
سنمشي إليك على الخافقات,,,,,,,, وما همّنا هجمة الحاسد
حفاة نشد إليك الرحال ,,,,,,,,,, ونشتاق شوق القطا العائد
حسين وبوركت من قبلة ,,,,,,,,,,,,,, ترحّب بالقادم الوافد
قصيدة جاء التّعامل فيها مع اللّغة على نحو أصيل يليق بالمتحدّث عنه ....الحسين ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم