من سائر أساليب أحمد مطر الفکاهية استخدامه الکثير من لغات الحيوانات.
فإنه نجح في أسلوبه إلی حد کثير حيث استطاع أن يعرض کلامه في أفضل القوالب.
فقد قارن الشاعرُ النملةَ (کرمز لإسرائيل الغاصبة) مع الفيل (کرمز لقدرة الدول العربية) في قصيدته (الدلال) ويقول:
النملةُ قالت للفيل: قُمْ دَلِّکْنِي
ومقابل ذلك ضَحِّكْنِي!
واذا لم أضحك عَوِّضْني
بالتقبيل وبالتمويل
واذا لم أقنع..قَدِّمْ لي
كل صباح ألف قتيل
ضَحِكَ الفيلُ؛ فشاطَت غَضَبا؛
تَسخرُ مني يا برميل؟
ماالمضحك فيما قد قيل؟
غيري أصغر... لكن طلبتْ أكثرَ مني!
غيرك أكبرُ ... لكن لَبَّى وهو ذليل!
أي دليــل؟
أكبر منك بلاد العُرْب
وأصغر مني إسرائيل!!!