الأستاذ و الصديق : محمد سمير . لتوقّفك الفخيم دلالة راقية على عمق عطاءاتك الوارفة سيدى ... و لأنك مبدع مهم تأتى قراءتك كإعلان بالإنتصار و الفرح ... فلقلبك الجميل أصدق الحب و أخلص التقدير .