اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود يومَ خُليت ألثلاجة 15-10-213 إنفجار سيارة ملغمة عند بوابة دائرة.. خرج مسرعاً..قدمه تضغط على دواسة البنزين رنَّ هاتفه بوصول رسالة.. حبيبي..الطعام في الثلاجة..سأتأخر..تغدى ومنذ ذلك اليوم..لم يعد هناك طعام محفوظ في الثلاجة يقصف الموت والإغتيال كلّ ما هبّ ودبّ..... وما عاد بالثلاّجة من طعام محفوظ بعد موته.... ومضة موجعة غافية على النّزف ....فكم تشقى القلوب من غدرهم وكم تضطرب بوصلة الحياة بما يحدث... الّهم لا نسألك ردّ القضاء وإنّما نسألك اللّطف فيه ..
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش