باسودان
أهلا بعودتك أيّها الكريم ...اشتقنا حرفك وأدبك
الضّحك بلسم للنّفوس وحاجتنا اليه متأكّدة....
فلولا الضّحك يا باسودان لانصهرنا في جلودنا كقطعة نحاس أصابتها النّار...
شخصيّا ورغم ميلي للشّجن فإنّي كثيرا ما أغرق في الضّحك وخاصّة ااذا زارتني شقيقتي الصّغرى فهي حاضرة النكتة دوما تترف على روحي من مرحها فأغدو سعيدة مبتهجة .....
اللهم أدم علينا نعمة الضّحك فلولاها لانفجرنا وتفتّتنا
شكرا أستاذي الكريم على هذا الطّرح الجميل ...