الشاعر القدير فريد،
شهادة أعتز بها كثيراً لإنها من شاعر وأديب يهتم بالشأن العربي وبما يدور من حولنا.
كٌتب علينا نحن الفلسطينيين أن نحمل هويتين بصدق...هوية فلسطينية ورثناها جيل بعد جيل حتى اصبحت جزء من جيناتنا، وهوية البلد المستضيف لنا في أرض الشتات...ليبيا بلدي الثاني لذلك أتابع ما يجري فيها بكل شغف ويؤلمني مايصيبها ويصيب أهلها...
عشت في ليبيا فترة طويلة جعلتني شاهداً على بعض الأحداث ولذلك أكتب عنها بكل أمانة وصدق.
أتمنى لليبيا وكل البلدان التى تحركت شعوبها للتغيير ان تؤتي ثمار حراكها وان لا تنهزم أمام من يتربص بها.
مودتي وتقديري العميق،
سلوى حماد