الأستاذ الراقي و الشاعر المخضرم / عبد الرسول معلة ..... للصمت روح ٌ ما زالت
تحاول منعي من الحديث ..... فليتوقف الزمان قليلا ً ... فلا بد أن أتكلم .... أيها الغافي
بين أحضان الكلمات ... يا من زرعت الحب و الجرح فينا ...يا من رسمت لنا كل مشاهد
و تفاصيل حياتنا هنا .... نعم أيها الشاعر الرائع ، لا تنسى أنك رسمت كل احلامنا الشقية
بين يديك ... والآن حري ٌ بنا أن نرسم كل حرف ٍ تكتبه في اعماق اعماقنا ... لك كل الحب
و التقدير يا أبتي ... و أتمنى من أم نبعنا الجميل ... أن تبقيها لؤلؤة ً بين لآلئ النبع ... و لا تزال
أبدا ً .........حماك الله .