اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهية بنت البحر ياللبهاءِ بحرفِ شعرٍ سندسي=في كلِّ روضٍ فاحَ عطرَ تنفُّسِ وبهِ استفاقَ الطيرُ من إغفاءةٍ=وشدا بسحرِ غريدِهِ المُستَأنسِ فوجدتُ نفسيَ بينَ أروقةِ الجما=لِ بكأسِ نورٍ طلَّ وردٍ أحتسي وشغافُ أفئدةِ الطيورِ بلهفةٍ=مدَّتْ مناقيرَ ارتشافِ الأكؤسِ واهتزتْ الأشجار ُترقصُ في الفضا=رقصَ العرائسِ في احتفالِ تعرُّسِِ أوراقُها في النهرِ تجري بانتشا=جريَ السفائنِ فوقَ موجِ الأطلسي وفمُ الأثيرِ بوشوشاتٍ صاغَها=شعرًا رقيقًا في الجواري الكنَّسِِ يامحفلَ الإلهامِ لاغمَّ المدى=يومًا بوجدٍ بالنضارةِ يكتسي أطربتَني بالشعر ِفي سينيةٍ=ضنَّ الزمانُ بمثلِها في مجلسِ ارتجال زاهية بنت البحر أخي المكرم عبد اللطيف تمخض إعجابي بقصيدتك البديعة عن هذه الأبيات فاعذر تواضعها أمام بهاء وليدتك الشماء. أختي الغالية الشاعرة الراقية زاهية بنت البحر كفاني فخرا أن توحي إليك قصيدتي بهذه الأبيات الرائعة التي تمتح من معين السحر والعذوبة والسلاسة والرقي. لقد أسعدتِني وشرفتِني مرتين أختي الكريمة، مرة بتفضلك بالقراءة والتعليق والثناء ومرة بهذه التحية الشعرية الباذخة. تقبلي مني أجمل التحيات وأعطرها.