على شفاه الليل المتْعب
أنثى تعزف شجن أبجديتي
موسيقى تتنهّد أناملها
راقصة لـتغيب في صقيع الذاكرة
ليحفل ملح المجاز
و شموعه البائسة لم تسرج
نبيذ العتمة يوقظني ،
كموج غارق في التيه
خائب حلمي الوحيد
ربمّا تعود للنار مناماتها
و يلقي بي شاهق مزدحم الرحم
يستفيُق من نعاسي
وبل الإحتراق
في شرفات سوداء
ينام الحمام مشنوق الجوانح
تحترق تعاويذ شكيّ
يصعد من رئة الدخان
آخر موتٍ
و أنفاس ذاهلة يرْقأ صوتها
بلا نبض
لذّة تحلب قعر الاكتمال