الغالية عطاء العبادي مساء معتق بعبير السعاده و الفرح
على فضاءات لا تعرف الهدوء نقشتُ حروفا حائرة .. تغفو على خذ الجراح تارة و على جبهة الانتظار تارة أخرى .. تترنح أمامي صور الذكريات .. فأمتشق اشواقي و أتبعك .. لكن..." أبدا لن أودعك " ..
كلمات رقيقة تعبر الأفئدة بانسياب لصدق نبضها و عذوبة إيقاعها .. لتترك في خندق العمر بضع كلمات ووردة .. مودتي و الياسمين الدمشقي