عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2013, 09:24 PM   رقم المشاركة : 1
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي لاتكن الا في الجنة ( الآيات 99 و 100و101 و 102 في القرءان )

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًاالفتح (5)


قد تقدم حديث أنس رضي الله عنه حين قالوا هنيئا لك يا رسول الله هذا لك فما لنا ؟ فأنزل الله تعالى " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا" أي ماكثين فيها أبدا " وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ " أي خطاياهم وذنوبهم فلا يعاقبهم عليها بل يعفو ويصفح ويغفر ويستر ويرحم ويشكر " وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا" كقوله جل وعلا " فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ " الآية.


لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا الفتح (17)


ثم ذكر تعالى الأعذار في ترك الجهاد فمنها لازم كالعمى والعرج المستمر وعارض كالمرض الذي يطرأ أياما ثم يزول فهو في حال مرضه ملحق بذوي الأعذار اللازمة حتى يبرأ ثم قال تبارك وتعالى مرغبا في الجهاد وطاعة الله ورسوله " ومن يطع الله ورسوله وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ" أي ينكل عن الجهاد ويقبل على المعاش" يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا" في الدنيا بالمذلة وفي الآخرة بالنار والله تعالى أعلم .


وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ق (9)


" أي نافعا " فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ" أي حدائق من بساتين ونحوها " حَبَّ الْحَصِيدِ" وهو الزرع الذي يراد لحبه وادخاره .


وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ق (31)


وقوله تعالى" وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ" قال قتادة وأبو مالك والسدي " وَأُزْلِفَتِ " أدنيت وقربت من المتقين " غَيْرَ بَعِيدٍ" وذلك يوم القيامة وليس ببعيد لأنه واقع لا محالة وكل ما هو آت قريب.












التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس