الأديب الرّاقي كمال أبوسلمى ما أحوجنا لمثل هذه الخطب التي بقيت خالدة في ذاكرة المسلمين.بما حملته من مضامين .... خطبة كهذه تستدعي غوصا معمّقا لغزارة معانيها. فشكرا كبيرة سيدي وجزاك الله كلّ خير.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش