الأستاذ نبيل عوده
تحيّة كبيرة لأمتاعنا بهذه الورقة من يوميات نصراوي وخواطر سوفياتية
فقد أغرتني هذه الوثيقة القيّمة الهامّة لعودة أعمق فهي حافلة بمآثر شعب متحضّر راق له خصوصياته ولشدّما كان إستغرابي شديدا وقويّا في معلومة تعلّقت بإعراض هذا الشّعب عن الملاهي اللّيلية.التي هي عنوان للتّحضر لدى شعوب الحضارة والتّمدن ...وكم تراني أفعمت والموضوع مأخوذ باهميّة تخضعه للدّراسة والبحث قصد التّطوير لهذه الملاهي ليقابله الشّعب بالإصرار عن الإعراض عنه......
ما أروع خصوصيّات بعض الشّعوب وما أبلغ عاداتهم يتمسّكون بها لتصبح البصمة والخصوصيّة التي لا يشتركون فيها مع غيرهم من الشّعوب
واللاّفت أيضا في هذه اليوميّات براعة وفطنة كاتبها ومدوّنها الذي اهتدى الى ما يجعل يوميّاته لا تشبه اليوميّات التي تطغى فيها نرجسيته فيحدّثنا عن نفسه ومغامراته وما حدث وما لم يحدث
سيدي نبيل عوده
أفعمتنا وأمتعتنا ولي عودة أعمق فهذا انطباع أوليّ فلت منّي اثر قراءة سريعة لما تفضلت بنشره ...
دامت كتاباتك تسكن الأعالي فما غير هذه الكتابات تنفع الإنسان وتنقل له مآثر الشّعوب ونحن أهل المآثر ولكن.......