اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف كيف لدمعة صغيرة لم تكتمل أن تغرق جسدي كله؟ وكيف لزهرات ملونة أن تغطي مقبرة..؟ ما أرقى هذه الصورة وما أعمق مداها وأخبرتكِ أن الشعراء يموتون قبل النهاية لأن قلوبهم لا تحتمل الحب أخبرتك أنّ الحبّ لا يحتمل قسوة الشعر وأنّ بين الشاعر وقبره قصائد لا تكتمل.) وصف أنيق جميل لتلك المشاعر الإنسانية التي تحرك نبض الشعراء دمت بخير تحياتي روح النبع عواطف عبد اللطيف .. لعلنا في بحثنا عن لغة جديدة نحتمي بها من لغة القفز إلى فراغ ، نجد أنفسنا وقد نُفينا إلى نصوص تجعلنا أكثر التصاقا بذواتنا ، لأنها تتشكل منا وإلينا ، فإذا اكتملت بما نحب أعيتنا بما فيها وهي تصف خلاصة الموت والحياة وتصنع قبلة على جبين اللغة المستحيلة ، لا يحق للقصيدة أن تتنكر لصاحبها إلا بما يحق لصاحبها أن يتنكر لنفسه ، ولا سبيل أن تقول أنك صنعت شيئا إن لم يشاركك فيه من عرف ما عرفت .. سعيد أنك هنا وأن في النص بعض ما يشدك .. ألف شكر ..وأبعد .