**(( وها هو يراع الحنين والوفاء يسطّر ويسرد لنا بمداد الصدق ماتطيب له النفوس ، سامق الحرف والقصد قصيدًا يخفق لريّاه الخافقين ، بوركتِ سيّدة المكان ، وطوبى لقلبك والبنان ، مع كثير تقدير وإعجاب لفائيّة العمر ))**