عموديّة في منتهى الرّوعة من حيث المحسنّات كالتّشكيل الصّوتي والإيقاع . مواسم العشق فيها أشبه بفتوحات ... وجميلة هذه الفتوحات التي أسكرت شاعرنا فباح بما في القلب.. كلّ التّقدير لهذه الطّاقة الشّعريّة الثّرّة التي لا تنضب
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش