لا بدّ يا سيدتي الفاضلة أنك تعرفين الناقد الفني والأدبي ( سيموندس الكيوسي ) والذي ينسب له أقدم مقولة نقدية تجمع بين اللوحة والقصيدة حين قال قبل الميلاد بحوالي ثمانين عام ( القصيدة رسم ناطق واللوحة قصيدة صامتة )..
نعود لمقوّمات أو بالأحرى مكونات كلّ منهما ..
اللوحة تتكون من العجينة اللونية والفكرة والتأليف ,,,
وكذلك القصيدة تبنى على اللغة والتي هي بمثابة العجينة اللونية ..ومن ثم الفكرة والتأليف وووو
نعود للغة كونها الأساس لأنها هي أداة ترجمة مشاعرنا وخواطرنا للآخر .. فكلما كانت دقيقة وسليمة كانت تعبر عمّا بداخلنا أكثر .. وستجد استحسان عند الآخر ..
والنص المفتوح حقيقة هو الأقرب للوحة الفنية لأنه دون قيد أو شرط ولا وزن ولا قافية ... إنما هو إحساسنا المترجم عبر الكلمة أو اللون ( فيما لوكان لوحة )
والله يا أستاذة سوسن كتبت هذه المداخلة الطويلة والمملة ولا أعلم لماذا ولكن أحببت أن أدردش معك ههههههه لأنك فنانة تشكيلية
وأنا أشعر أنني مأسور للفن التشكيلي والفنانين
تحية طيبة وأحلى الأماني بالسرور الدائم ..
آه ـ تذكرت الآن حبذا لو لم تلزمي نفسك بالقافية هههههههه