اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون أخي وصديقي الأستاذ الفاضل قصي أعطر التحيايا لروحك الطيبة .. وأستأذنك بأن نشتغل أنا وأنت على هذا النص لنجرب هل بمقدورنا أن نشكل منه نص أجمل بذات الروح والكلمات بالتأكيد ما سأقول أنا هو مجرّد آراء واقتراحات لك أن تقتنع بها أو تلقي بها خلف ظهرك .. مثلا لو أخذنا الجملة التالية .. بقلبٍ لامع براق..أتهادى..بمخدعكِ اللمعان والبريق صفتين تفيدان ذات المعنى فلماذا نكررهما وما رأيك أن نهب القلب صفة الحراك والتثني ونجعله هو الذي يتهادى فتصبح الجملة بقلب لامع يتهادى بمخدعكِ ولو استبدلنا كلمة مخدع بكلمة أكثر شاعرية وعمق مثلا خدركِ وهي بذات المعنى فتصبح مثلا بقلبٍ لامعٍ يتهادى بخدرك وهنا للموسيقا والمعنى نضيف صفة للخدر .. ويفضل أن تكون صفة لونية لنقل القارئ لعوالم أكثر عمقا وإعطاء المعنى دلالات أخرى مثلا لنأخذ اللون العسلي ..وهو يدل على القدسية والقوة بآن واحد لتصبح الجملة : بقلب لامع .. يتهادى بخدرك العسلي .. أيضا هنا ربما يدل على طعم العسل من دون أن نهتم لشأن القافية لأن النص اللاموزون لا أهمية للقافية فيه .. لحافنا اليتيم..لحاف الهوى وما رأيك يا صديقي لو كانت هذه الجملة الرائعة لحافنا الـ يتيم الهوى فنعطي بذلك صفة إنسانية للحاف وهي اليتم وبذات الوقت هي تعبير عن حالنا نحن ونكون قد اختزلنا الكلام قليلا .. ليصبح أكثر إيجازا وتكثيفا وهكذا .. وأشير يا صديقي لبعض الاستخدامات اللا مستحبة .. فمثلا الخمرة تسبب الثمالة فكيف نصف الخمرة ذاتها بالثمالة .. كقولك هنا ..( من خمرة جنونك الثملة ) لا تغضب مني صديقي أحببت أن نثرثر بما يفيد هههههههههه كل الحب والتقدير لك أيها الفاضل المعلم الرائع والأستاذ الفاضل تحية تليق بك..اما بعد جزيل شكري اليك لهذه النصح الأدبي الرائع وهو ما يؤكد بتسميتي لك بالمعلم..ولكني اختلف معك استاذي الرائع هنا ما كتبته انا هو بقلمي..وأي تعديل بنيوي يجعله هجين الأنتماء وجراحة تجميلية من طبيب متمكن ولذا في عوق النص يؤشر انتماءه وان كان معوقاً في بعض صوره.. ولكن قطعاً ومن البديهي سأستفاد منه في نص اخر يولد..وهنا موطن الشكر لك..لانك تعطيني دواء عدم العوق في ولادة نص اخر هي ليست ثرثرة..هههههه..بل تزكية من معلم لنجاح فيه مثلبة صغيرة..وتلك شهادة اعتز بها رغم غيري قد يمتعض منها اعتز بمرورك الرائع ذات البعد الابوي الأدبي..فالأدب تلغى فيه الأعمار..ويعلو من هو اعلى كعباً فيه.. مودتي وتقديري وفائق امتناني